كل ما في الأمر أنها أرادت أن تتعرى فلم تجد عذرا غير حقوق المرأة العربية. نعم لا فرق بين المرأة و الرجل في الحقوق و الواجبات و لا ندعي بأن المرأة العربية قد حصلت على جميع حقوقها لكن لكل قضية محامي يترافع عنها بالشكل الصحيح و هذة المرأة أسآءت للمرأة العربية أكثر مما خدمتها. كان بإمكانها أن تخترع أو تبتكر أو تحقق سبقا علميا أو ثقافيا تطالب من خلاله بحقوقها. وضع المرأة ليس سليما و على العرب تدارك الوضع في أسرع وقت و إلا فلن تكون العاقبة جيدة. نتدارك تعني أن نبحث عن حلول عملية و ليس سحق المرأة.