منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : January 20, 2009 | الكاتب : eZweblogic
الفئة : التجارة الإلكترونية | الزيارات : 629 | تقييم :



إنشاء المواقع بين المواصفات و التكلفة

Share

المصدر: http://ezweblogic.com

كلمات مفتاحية: الحكومة الإلكترونية - تصميم المواقع - التجارة الإلكترونية.

الإنترنت أو الشبكة العالمية لتبادل المعلومات أصبحت حقيقة واقعة لا يمكن تجاهل قوتها و مدى تغلغلها في الحياة المدنية. بالكاد نرى مناطق لم تصلها هذة الشبكة الدائمة النمو و التجدد. شبكة الإنترنت لم تترك مجالا إلا دخلته و فرضت نفسها كبديل حقيقي لوسائل الإتصال و التواصل التقليدية كالفاكس و التيلكس و حتى الهاتف. صار بإمكان المستخدم بكل سهولة و يسر إرسال رسائل مكتوبة تحتوي تحمل مرفقات كالصور و الأفلام أو ملفات محرر النصوص أو أي ملف إلكتروني آخر. هذا أدى إلى هجر تقنيات كانت تعد العصب الرئيسي لحياة الشركات و رجال الأعمال و أول ضحية هو جهاز نقل الرسائل النصية (( التيلكس)) و تلاه في ذلك جهاز (( الفاكس)) و إن مازال حاضرا في بعض أماكن العمل.

أما الهاتف فهو الآخر لم يسلم من هذة الثورة التي أدت إلى ظهور خدمات الإتصال المباشر بأجهزة الهاتف الثابت أو النقال و خير مثال هنا هو خدمة (( سكايب )) التي غطت العالم أجمع. ليس هذا و حسب و إنما أستحدثت تقنيات جديدة تعتمد بشكل أساسي على الشبكة مثل خدمة (( VoIP )) التي تستخدم الشبكة في إجراء مكالمات هاتفية تقليدية بين أي هاتفين في العالم دون إستثناء.
هذة الشبكة العملاقة تعني الكثير بالنسبة لنا كمستخدمين و هي تعني أكثر بالنسبة للمستثمر في شبكة الإنترنت. إذ أن أكبر تحدي يواجهه المستثمر هو التوفيق بين مواصفات الموقع و تكلفة الإنشاء. فيما يلي توضيح لهذة النقطة الجوهرية.


 

معادلة المواصفات و السعر

مما لا شك فيه بأن كل صاحب عمل مهما كان يفضل أن تكون خدماته هي الأفضل من بين منافسيه الآخرين، و ليس هناك تنطبق عليه هذة المقولة أكثر من مواقع شبكة الإنترنت. فمن ناحية هناك القاعدة العريضة من المستخدمين التي تغطي جميع أطياف المجتمع و تتعداه إلى الإقليمية فالعالمية، و من ناحية أخرى توفر حلول لا نهائية سواء جاهزة للتطبيق أو الحلول التي تطور خصيصا للقيام معمل معين. فمطوري المواقع المحترفين لا يجدون أي مشكلة في تركيب التطبيقات الجاهزة أو تطوير برامج متخصصة يطلبها الزبون بمواصفات خاصة.
من الناحية العملية لا توجد حدود لما يمكننا القيام به حسب طلب العميل ما دام سيدفع مقابل الخدمات و البرامج المطلوبة. بل من مصلحتنا و مصلحة أي مطور مواقع آخر أن يطلب الزبون أكبر قدر من المواصفات فكلها تؤدي لزيادة الأرباح. السؤال الجوهري الذي يجب على المستثمر في الإنترنت سؤاله هو " ما هو الهدف من إضافة كل هذة المواصفات؟"


ثمن عدم تحديد الأهداف.

من أكبر المشاكل التي تواجه المستثمرين في هذا المجال هو عدم تكوين رؤية واضحة للهدف من إنشاء الموقع. فنرى بعض المواقع و قد تحول إلى ما يشبه محل بيع الخردوات حيث لا يمكن تحديد نوع البضاعة المعروضة للبيع أو ما هي الرسالة التي يريد صاحب الموقع إيصالها للناس. دخول مثل هذة المواقع يصيب المستخدم بحيرة كبيرة إذ لا يمكنه تحديد هوية الموقع. هل هو موقع للتسلية أو لبيع المنتجات أو هو منتدى حوار مختص في مناقشة أمر معين أو هو موقع للتواصل الإجتماعي أو هو موقع للمتخصصين في حرفة معينة.
يدفع المستثمر الثمن على عدة أوجه. فالموقع الذي لم يحدد هوية خاصة به عادة يجلب نوعيات متناقضة من المستخدمين و هذا يؤدي إلى تغذية حالة من عدم الإنسجام بينهم مما يقود لهجر الموقع من قبل الجميع، ناهيك عن التكلفة العالية لإنشاء الموقع و إدارته بفعالية تعود بالمنفعة على صاحب الموقع و المستخدمين على حد سواء. إذا من الحكمة تحديد هدف أو مجموعة أهداف مكملة لبعضها البعض حتى نحصل على نتائج مرضية.


كيف تؤثر عناصر الموقع و مواصفاته على التكلفة؟

لكل ميزة نضيفها للموقع هناك تكلفة من نوع ما. لا يمكن أبدا إضافة مواصفات جوهرية دون زيادة التكلفة. تنقسم التكلفة إلى ثلاث فئات هي

١- تكلفة الإنشاء
٢- تكلفة التشغيل
٣- تكلفة التطوير

الآن سنستعرض كل منها على حدة حتى يتسنى لنا معرفة أيها أكثر تأثيرا عند عملية إتخاذ القرار بإدخال مواصفات أو خدمات إضافية.


١- تكلفة الإنشاء:

تتباين أسعار إنشاء المواقع تباينا شاسعا بحسب التكنولوجيا المستخدمة و المواصفات المطلوبة. هناك المواقع التي تكلف بضع مئات من الدولارات و هناك المواقع التي تكلف عشرات الآلاف من الدولارات و ربما أكثر بذلك. فالمواقع المبنية على قواعد إدارة المحتويات عادةً تكون تكلفتها منخفضة بالمقارنة بالمواقع التي تحتاج برمجة خاصة. ذلك أن قواعد إدارة المحتويات CMS تعد قوالب مسبقة التطوير و هي في الغالب برامج مفتوحة المصدر و مجانية أيضا. فكل ما على المستخدم هو تحميلها على أجهزة الخادم و من ثم إضافة المكونات كالنصوص أو الصور و الأفلام. هذة القواعد الجاهزة عادةً تعتمد على لغة البرمجة PHP و هي الشائعة بين مزودي خدمات الإستضافة هذا بالإضافة إلى أسعارها المنافسة بالمقارنة بتكنولوجيا منافسة هي لغة ASP.NET المطورة من قبل شركة مايكروسوفت لإدارة تطبيقات الشبكة.
من أمثلة قواعد إدارة المكونات المتميزة في المرتبة الأولى " جملة " Joomla و يليها " دروبال" Drupal و " وورد بريس" WordPress و e107 و غيرها الكثير. بإستخدام أحد هذة القواعد لإدارة المكونات يمكن للمستخدم من إنشاء الموقع خلال بضع ساعات فقط. هذة البرامج الجاهزة لها حسناتها التي لا تعد و لا تحصى و لكن أيضا لها عيوبها التي لا يمكننا إغفالها منها محدودية التحكم بالتصميم أو إضافة مكونات جديدة غير متوافقة مع آلية عملها.

هناك المواقع التي تنشأ من الأساس حسب طلب الزبون و يتم تصميمها خصيصا له. و هي تحتاج لخبرة كبيرة من قبل مصمم الموقع للوصول لنتائج إيجابية. من أهم حسنات هذة النوعية من المواقع هو حرية التصميم بحيث يستطيع المطور التحكم بكامل أجزاء الموقع دون أي معوقات تذكر كما يمكنه إضافة أي نوع من الخدمات الغير متوافقة مع بعضها البعض و بلغات مختلفة و لن يلاحظ المستخدم ذلك. في الحقيقة لا يوجد شيء لا يمكننا القيام به في مثل هذة الحالة إلا أن عيبها الوحيد هو إرتفاع التكلفة بشكل كبير.

لغة الموقع. عند إختيار أكثر من لغة للموقع فإن ذلك يرفع تكلفة التطوير حتى تصل للضعف أحيانا. في الحقيقة فإن كل لغة تعد موقع قائم بذاته بنصوصه و قوائم التحكم و الصور و ما إلى ذلك من مميزات يجب أن تنقل للغة المطلوبة. بشكل عام فإن المواقع العربية تزيد تكلفتها بين ٢٠ إلى ٣٠ بالمئة عن المواقع الإنجليزية ذلك أن المصمم يقوم بالتصميم باللغة الإنجليزية التي هي لغة تطبيقات الشبكة و من ثم ترجمة الموقع للغة العربية، هذة العملية تضيف عبئا على عاتق المصمم لا يمكن التغاضي عنه

المواقع المبنية على برامج جاهزة: هذة النوعية من البرامج تختصر الوقت و تخفض كثيرا من التكلفة و عادةً تكون نتائجها طيبة فهي حل وسط بين تطبيقات قواعد إدارة المكونات الجاهزة و التصميم الحر. معظم هذة البرامج مبنية لتقوم بعمل محدد مثل برامج السوق الإلكترونية أو المزادات أو برامج تبادل الفيديو و غيرها من البرامج المهنية. تنقسم هذة النوعية من البرامة إلى قسمين الأول هو النوع المتطور و المدعوم من قبل المطور الأساسي و هي مرتفعة التكلفة نوعا ما و النوع الثاني و هي المتدنية السعر و في الغالب هذة تكون من نوعية رديئة لا يمكن الإعتماد عليها و قد تعاني من ثغرات أمنية لا يمكن تجاهلها.


٢- تكلفة التشغيل:

تكلفة التشغيل هي الأخرى متباينة. فمثلا تكلفة تشغيل موقع يحتوي على بضع عشرات أو حتى آلاف الصفحات الثابتة لن تزيد بحال من الأحوال عن سعر تجديد الإستضافة العادية و هي لا تتجاوز الـ ١٥٠ دولار سنويا. أما تكلفة تشغيل موقع تفاعلي فيه الكثير من الحركة قد تتعدى ال ٣٠٠ دولار شهريا للإستضافة على جهاز خادم خاص و إلا سيعاني الموقع من البطىء الشديد و ربما الإنهار من وقت لآخر.
من تكاليف التشغيل أيضا تكلفة الموارد البشرية القائمة على متابعة الموقع و تحديث بياناته و التعامل مع طلبات الزبائن و شكاواهم المتعددة. بالنسبة لمواقع التجارة الإلكترونية هناك مصاريف أخرى مثل الشهادات الأمنية التي تتراوح أسعارها من ١٢٠ إلى ٢٥٠ دولار بحسب المزود و إن كانت هناك حاجة لخدمة قبول بطاقات الإئتمان مباشرة مع البنك فإن تلك تكلفة إضافية قد تصل أسعارها إلى ٥٠٠ دولار سنويا بحسب الجهة المالية التي يتم إختيارها.
تكلفة التعطل و هذة عادة لا ينظر إليها صاحب الموقع و لكنها تؤثر على التكلفة الإجمالية. فكل يوم يمر دون القيام بعمليات بيع يكلف المستثمر الكثير من الفرص الضائعة التي كان من الممكن إستغلالها و الإستفادة منها. الموقع الكثير الأعطال يكلف صاحبه أكثر بكثير مما يتوقع إذ يبتعد عنه المستخدمون لتدني إعتماديته.


٣- تكلفة التطوير.

هذة يمكن أن تشكل الحد الفاصل بين إستمرار الموقع بشكله الحالي أو إنشاء موقع جديد من الصفر. فالموقع الذي ينشأ من الأساس بهدف محدد مسبقا مع وضع الأهداف بعيدة المدى في عين الإعتبار يمكنه بكل سهولة التحول و التأقلم مع المستجدات و هذا يشكل خفضا مهما في كلفة التطوير أو إضافة مواصفات و خدمات جديدة. كثير من أصحاب المواقع يبدأ بداية ضعيفة لتواضع موارده المادية و لكن يكتشف بأنه في حاجة للمزيد من الخدمات و التطوير حتى يتمكن تقديم خدمات تعود عليه بالنفع. هنا نعود لإختياراتنا الأساسية أثناء إنشاء الموقع فهذا يقرر ما إذا كنا قادرين على إدخال خدمات جديدة على التصميم الحالي أو أننا بحاجة لعمل تصاميم جديدة مما يعني تكاليف إضافية.
من أخطاء التصميم التي قد تكلف غاليا هو إختيار مصمم مواقع متواضع القدرات بحيث لا ينشىء الموقع ليكون متوافقا مع التكنولوجيا المستقبلية فيقع المستثمر ضحية للتطور السريع الذي يحدث في تكنولوجيا الشبكة. مثلا إختيار صف حروف مخصص لنظام الويندوز على الموقع لا بد له في يوم من الأيام و يتعارض مع صف الحروف القياسي للغات المتعدة و هو UTF-8 الذي أثبت قدرته على مواكبة المتغيرات و ملائمته لجميع اللغات تقريبا و منها اللغة العربية. ليس هذا و حسب و لكن حتى بإختيار صف الحروف هذا فإن هناك مشكلة إدخال و تخزين و إخراج البيانات من قواعد البيانات فإن هذة من أكبر المشاكل التي يواجهها مطوروا المواقع قليلي الخبرة و بذلك يحكمون على المواقع بالفشل في المستقبل.


كيف نقلل من التكلفة؟

ليس هناك سبيل للتقليل من التكلفة إلا بإختيار مطور المواقع الخبير في هذا المجال، إذ لا يمكن للمستثمر نفسه أن يحدد بشكل دقيق ما هو الأفضل بالنسبة لنوعية الموقع الذي يريد إنشاءه فجميع المواقع من الخارج تبدوا متشابهة و لكنها في الحقيقة تختلف من موقع إلى آخر. فمطور المواقع يستطيع أن يقترح عليك بدائل قد تكون أفضل من فكرتك الأساسية.
على الشبكة لا يمكنك إنشاء موقع دون النظر للمستقبل.

-----------------------------------------------------------
الحقوق محفوظة لـ eZweblogic.com
يمكن إقتباس هذا الموضوع بشرط المحافظة على هذا الإعلان
-----------------------------------------------------------

 





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة التجارة الإلكترونية

• كيف تجني المال من مقالاتك؟
• التسويق الغير مباشر عبر كتابة المقالات
• إنشاء المواقع بين المواصفات و التكلفة
• التسويق و الحسد و أشياء أخرى
• صحيفة الإعلانية، ترويج فعال
• الحلقة الأولى: سلسلة حملتك الإعلانية المجانية عبر الإنترنت
• التجارة الإلكترونية و العمل من خلال الشبكة
أحدث المقالات في فئة التجارة الإلكترونية

• التجارة الإلكترونية و العمل من خلال الشبكة
• كيف تجني المال من مقالاتك؟
• إنشاء المواقع بين المواصفات و التكلفة
• صحيفة الإعلانية، ترويج فعال
• الحلقة الأولى: سلسلة حملتك الإعلانية المجانية عبر الإنترنت
• التسويق الغير مباشر عبر كتابة المقالات
• التسويق و الحسد و أشياء أخرى

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
التسويق من منظور إجتماعي. ماذا يعاني التسويق في العالم العربي
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
295
» عدد المؤلفين
93
» عدد المشاهدات
102427
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer