اقرؤا و اكتبوا
Share
.... أسبوعين و اكثر بدون انترنت لكن تعودت على الكتابة اليومية و التدوين مثل كبار الكتاب. فصرت اكتب حتى بدون أن انشر ما كتبته من مقالات. و لأنه صار طقسا من طقوس الحياة فقد أدركت أننى على مر عام من طقس التدوين قد استفدت كثيرا من الكتابة المنظمة و التحليل و النقد البناء.
الكتابة اليومية هى و سيلة للتعبير و الكتابة اليومية تفكير مكتوب و الكتابة اليومية ورد محاسبة. و ليست فقط خواطر و أوهام. و بالرغم من أننى لا أنشر كل ما اكتب إذ انتقى ما يفيد غيرى و أحيانا احتفظ بالأعمال الأدبية الجديرة بالنشر؛ حتى تكتمل مجموعة أدبية لأنشرها يوما ما. بالكتابة يتخلص الأديب من أفكاره التى يحللها و يفك ما علق بذهنه من طلاسم. كما أنه بالكتابة اليومية يؤرخ الكاتب و السياسى لما يحدث للتاريخ. اكتبوا كل يوم كل ما يحدث كالمذكرات، و ناقشوه كالمدونات، و اكتبوا كل يوم لتحاسبوا أنفسكم كل يوم على مافعلتم كورد المحاسبة، و اكتبوا كل يوم ما تنوون فعله و ما تم انجازه كالمفكرة، و اكتبوا كل يوم ما تحلمون به كالخواطر. ثم.... ثم ...عودوا بعد أسابيع أو أشهر لما كتبتموه ستجدوا حقا أن الكتابة غيرت و أثرت فى سلوككم.
كما أن القراءة اليومية سلوك متحضر فإن الكتابة اليومية كذلك. بالرغم من أن كلاهما أمر خاص لا يطلع أحد عليك و أنت تقوم به، إلا أنهما يعكسان مدى ثقافتك و تحضرك عند التعامل مع غيرك. اقرؤا و اكتبوا .... مع مودتى و احترامى
|