تعد اللغة - أي لغة- وعاء الفكر والثقافة وحاملة المخزون المعرفي والروحي لكل من يتحدث بها ، فاللغة لم تكن مجرد وسيلة تخاطب بين الناطقين بها ، بل هي في كل عصر الجامع والهوية والسمة المميزة ، وتقف جنبا إلى جنب في هذا الأمر مع الدين الذي يحمل المعتقدات والتشريعات بهذه اللغة ؛ فلذا قد تأخذ اللغة بعدا مقدسا لارتباطها بالنواحي الروحية، وهذا الأمر ليس خاصا بلغة دون لغة ، بل يشبه القانون المستقر في وعي كل جماعة لغوية وثقافية تمارس طقوس حياتهم من خلال لغتها ، ولكنها مع اللغة العربية أشد وضوحا ، وذلك لاعتبارات كثيرة. لقراءة المزيد http://www.aklaam.net/newaqlam/index.php?option=com_content&view=article&id=1461:2009-12-08-20-15-16&catid=61:2008-10-14-08-38-21&Itemid=103