تعد اللغة - أي لغة- وعاء الفكر والثقافة وحاملة المخزون المعرفي والروحي لكل من يتحدث بها ، فاللغة لم تكن مجرد وسيلة تخاطب بين الناطقين بها ، بل هي في كل عصر الجامع والهوية والسمة المميزة ، وتقف جنبا إلى جنب في هذا الأمر مع الدين الذي يحمل المعتقدات والتشريعات بهذه اللغة ؛ فلذا قد تأخذ اللغة بعدا مقدسا لارتباطها بالنواحي الروحية، وهذا الأمر ليس خاصا بلغة دون لغة ، بل يشبه القانون المستقر في وعي كل جماعة لغوية وثقافية تمارس طقوس حياتهم من خلال لغتها ، ولكنها مع اللغة العربية أشد وضوحا ، وذلك لاعتبارات كثيرة. لقراءة المزيد http://www.aklaam.net/newaqlam/index.php?option=com_content&view=article&id=1461:2009-12-08-20-15-16&catid=61:2008-10-14-08-38-21&Itemid=103
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني
إختيار عشوائي
"أسطورة" عصر ما بعد الحداثة الذي نعيش فيه؛ أو، والقول الأصح الذي لا نعيش فيه بل نستهلكه إستهلاكاً وهو يقضم شبابنا ويعبث بصفاء عقولنا وصلاح ثوابنا. حيث بدت العولمة إلهة العالم، ومفراداتها المختلفة تروج لهذا الدين الجديد(الإنترنت ووسائل الإتصالات) حيث لم يبقى سلام ولا سالمون بل هناك "من يحزنون" على الدوام ... حسان زين الدين