تناقلت وسائل الإعلام الروسية خبر الطفل علي ذي التسعة أشهر حيث ظهرت على جسده آيات قرآنية لم يستطع أحد مشاهدتها إلا من خلال الصور فقط. هذة من الحيل القديمة التي كلما أراد إنسان تحسين وضعه المادي قام بتحويل بيته أو قريته إلى مزار ديني بناء على خرافات ما أنزل الله بها من سلطان. لا نشك بقدرة الله و لكن الله ليس بحاجة لمثل هذة التمثيليات لإثبات وجوده أو تأكيد سلطانه على الكون
يا ترى كم مزاراً في العالم الإسلامي بدأ حياته بكذبة؟