منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : October 19, 2009 | الكاتب : عارف الدوسري
الفئة : العرب و الحضارة الحديثة | الزيارات : 226 | تقييم :



قلة الأدب من طبع العرب

Share

أمر محزن حقا أن أكتب في هذا الموضوع الذي من المفروض أن لا علاقة له بأمة دينها يحثها على مكارم الأخلاق و حسن التعامل حتى مع المخالفين و الإحسان للخصوم. ديننا و قرآننا و تاريخنا يشهدون بأننا أمة متحضرة على خلق، رسولنا صلى الله عليه و سلم أمتدحه رب العالمين بقوله (و إنك لعلى خلق عظيم) فأين نحن من كل ذلك؟ أين الأخلاق و أين الأدب؟ هل ضاع كل شيء؟

أعذرني عزيزي القارىء و لكن لم أستطع إستيعاب هذة الحقيقة و لكن دعني أخبرك بما أقوم به و كيف يكون الرد من الطرف الآخر لعله يشرح الفكرة أكثر. أنا أعمل على الشبكة و أدير عدة مواقع في تخصصات مختلفة و بسبب ذلك تصلني العديد من الرسائل التي تستفسر عن أمور لها علاقة بتلك المواقع و هي تعد من تقنيات العمل، البعض يسأل عن كيف أفعل كذا و كذا أو ما رأيك في أن أقدم على هذة الخطوة أو تلك. المهم أن تلك الأسئلة ليس لها علاقة بعمل الموقع نفسه و إنما أحيانا تكون من أطراف منافسة و مع ذلك أجيب إجابة كاملة مع شرح مفصل و أخبر الطرف السائل عن العقبات التي يجب عليه أن يتجنبها حتى لا يكرر نفس الأخطاء التي وقعت بها.

أنا أقوم بهذا العمل من باب أن الدين النصيحة و أن هذا علم لا أستطيع أن أكتمه. هذة الإجابات لها قيمتها المادية و المعنوية. فمن ناحية إكتساب تلك المعرفة قد كلفني الكثير من المال و سنوات طويلة من التعليم و المحاولات الفاشلة و الناجحة و من ثم جمع تلك المعلومات و تقديمها بصورة مفهومة و مرتبة يستهلك الكثير من وقتي و جهدي و قد لا يفهم السائل معنى شيء فأضطر لإعادة الشرح أو حتى تعليمه من الصفر ليفهم. مع كل ذلك لا أسأل مقابل ذلك أي مبلغ بل أقدم المعلومة بكل حب و النتيجة؟

و لا حتى كلمة شكر واحدة. ما هذا، أأكون قد قضيت ساعة أو ساعتين من وقتي و وقت أهلي و عملي في من لا يستحق؟ ما هذة الأخلاق الفاسدة يا أمة الأخلاق؟ أنا لا أمن على الآخرين و لا أطلب منهم مقابلا و لكن أليس من الذوق و الأدب أن الشخص الذي تكلف عناء الإجابة عن سؤالي أن أرسل له رسالة فيها بضع كلمات شكر أو تقدير؟

سحقا لهكذا أخلاق، من اليوم و صاعدا لن أجيب على أي سؤال ليس له علاقة مباشرة و قوية بسير العمل. فلن يضر الفاسدون أن يزدادوا واحدا، و فوق ذلك لم أجد من يجيب تساؤلاتي عندما سألت، يعني من اليوم أنا واحد منكم و أعاملكم بأخلاقكم.

لقد سمعت بالمثل الذي يقول " أصابع اليد ليست سواء" و لهذا سأضيف كلمة (بعض) لما ذكرت أعلاه حتى تطمئن القلوب.





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة العرب و الحضارة الحديثة

• عش تافها من أجل حياة أفضل
• ما هو أصعب شيء في التفكير؟
• قلة الأدب من طبع العرب
• الادرات الاميريكية . النهج والتوجه . هل من تغيير؟
• المقهى و الأصدقاء و اللابتوب
• كلام منتديات ليس أكثر
• كيف يطفئون أنوارهم بأيديهم؟ جواهر بلا بريق
• أصبح العالم قرية صغيرة ... و حانة كبيرة أيضاً
• شاب سعودي يبتكر سيارة أحلامه
• من واقع الحياة الجامعية !
أحدث المقالات في فئة العرب و الحضارة الحديثة

• من واقع الحياة الجامعية !
• قتلتنا الجزئيات
• شاب سعودي يبتكر سيارة أحلامه
• أصبح العالم قرية صغيرة ... و حانة كبيرة أيضاً
• كيف يطفئون أنوارهم بأيديهم؟ جواهر بلا بريق
• قلة الأدب من طبع العرب
• المقهى و الأصدقاء و اللابتوب
• كلام منتديات ليس أكثر
• ما هو أصعب شيء في التفكير؟
• الادرات الاميريكية . النهج والتوجه . هل من تغيير؟

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
نعم لله در الرئيس الإيراني أحمدي نجاد حيث تدخل في لبنان فقسمه إلى فرق، ووضع يده على العراق، وإلى الآن يئن العراقيون بحثاً عن المصالحة مع أنفسهم، وادعى مساعدة القضية الفلسطينية، فقسّم شعباً تحت الاحتلال، والأمر نفسه صنعه في الخليج، واليمن.
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
295
» عدد المؤلفين
93
» عدد المشاهدات
102435
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer