منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : September 25, 2009 | الكاتب : SONNET
الفئة : ثقافة و أدب | الزيارات : 132 | لا تقييم



ماهية الأدب فى حياتك؟

Share

على سبيل التقديم أو التشويق: من لا يعرف باولو كويلو؟

أثناء الحديث، علقت بحكمة أعرفها جيدا.
كلتاهما سألتا: من قالها؟
(يبدو أن الحكمة نالت إعجابهما؛ لهذا سألتا عن القائل.)
قلت لهما: إنه الأديب باولو كويلو.
(يبدو أننى قلتها بتلقائية.)
ردت الزميلة الأولى (فلانة): من هو؟ تعرفيه يا علانة؟
ردت الزميلة الثانية (علانة): لا. من هذا؟
ابتسمت بتلقائية و أدركت أنهما تمزحان.
ضحكت و انأ أقول: حلوة دى بتهزروا
فردتا معا (فلانة و علانة): لا مش بنهزر
جال في ذهني أنهما تمزحان لتضحكان من عقلي فانا أصغر لهذا فانا محل السخرية.
و مع الأخذ و الجذب تراءى لي أنهما تمثلان في الكاميرا الخفية باقتدار (لا أعلم هاجس الكاميرا الخفية ،إذ كلما حدث لخبطة ظننت أن الطرف الأخر يمثل في الكاميرا الخفية. و لهذا تدوينة أخرى).
لكن قلت لهما على سبيل الاحتياط: إنه الأديب البرازيلي العالمي مؤلف الخيميائى
و كنت انتظرهما لتردان بأي طريقة تنهى هذه المحاورة. على الأقل يعدن بأنهما ستبحثان عن كتبه.
لكن فلانة قالت لى: خيميائى؟ خيميائى إيه؟ و برازيلى إيه؟
و ضحكت علانة، فعرفت فجأة أنهما لا تمزحان.
و تعطلت الابتسامة المندهشة على وجهي لتتحول إلي حزن و أسى.
ربما كلمة خيميائى مضحكة. ألم يكن الأجدر بى أن أقول الكيميائي كما يرد فى الترجمة الأبسط؟ أو حتى ساحر الصحراء كما أسماها الأستاذ بهاء طاهر؟ أنا نفسى تعبت لافهم معنى الخيميائي.
رددت: كيف لا تعرفانه عموما؟
اسأل وفي ذهني أعدد لهما الأسباب. ربما ليس هناك وقت للقراءة و معرفته ربما ليس هناك مال موفور لشراء الكتب ربما..........
لكن اعلم جيدا أن هذا ليس حالهما.
كما أن الرد بكل هذا الاستخفاف يحمل معنى آخر. فقررت أن اعرف ما الخطب.
فتطرأ الحوار إلى أن الأدب تضييع وقت و فلوس على كلام فاضي!
هكذا اجمعتا.
يعنى لو الوقت و الفلوس ضاعوا على كلام مش فاضى يكون إزاى ؟ كتب إيه الطبخ مثلا؟ إن لبدنك و لروحك حقا. و الأدب يكسبنا خبرات و معارف. و الشعر يمنحنا رقة مشاعر لم نكن لنحصل عليها إلا بالقراءة. إنه يجلب لنا العالم و خبراته في رواية.
قالت علانة: طب ما احنا بنتفرج عل الدش و فيه كل حاجة فى الدنيا. لازم كتب الأدب؟
قلت: اه فيه صور كل حاجة فى الدنيا لكن مش فيه الرواية.
ردت علانة لتوضح لي: لكن فيه افلام و تمثليات نفس قصص الروايات و يمكن مستمدة منها. يبقى ليه اقرأها.
فعلا الفن يقدم الادب بسهولة و اقتدار فى بعض الاحيان. لكن لا يوجد فيه أدب مقروء. ليس فيه الكلمة. ليس فيه اللغة. فى البدء كانت.....لن تقتنعان.
ليس فيه التوحد مع الكتاب و الكاتب و حالة القراءة التي تشغل المخ أحيانا و تؤثر على القلب أحيانا. لن تقتنعان.
عذرتهما بأنهما لا يعرفان باولو كويلو في البدء. فأنا لم أعرفه جيدا إلا من سنوات قليلة. القضية ليست كم الأدباء و المؤثرين الذين نعرفهم. جهلي لبعضهم ليس عيبا. فأنا لست بأديبة محترفة. لكن الإنسان العادي العربي لا يعرف على الإطلاق قيمة الأدب و يقلل من قدره ليختار الاعمال الفنية باعتبار الرواية و الفيلم حدوتة مكتوبة و مرئية فقط. فأيهما أسهل له؟ يا له من ذكاء و (فهلوة) عربية. بالطبع لو كانا (حدوتة) و كفى، لاخترت قبلهم الفيلم. ألا يكفيني تعب العين في القراءة؟
دار هذا في خاطري و حاولت توصيله بعامية و بأمثلة.
قبل أن تتحول المناقشة إلى جدال آثرت أن انتهى إلى هذا الحد فقد وضحت الهدف من قراءة الرواية و الأعمال الأدبية. و عرفت وجهة نظرهم إلى حد ما أو هكذا اعتقدت.
لكنى توقفت و عدت، لما رمت أحداهما الأدب بأنه حرام و كأنها تقول الأدب قلة أدب.
قلت لنفسي: ألم تكن أحسن القصص تملأ القرآن الكريم؟ ألم تنفرد سورة يوسف بقصته؟ وإذا كانت لم تقرأه فكيف تحكم عليه جملة؟
سكتت قليلا عندما بدا على ثلاثتنا شئ من الإحراج و الارتباك. فقالت اقصد أن بعض الروايات قصص حب و غرام للتسلية و بعضها صار حثالة.
سالتها معك حق. لكن كيف عرفت و أنت لا تقرئين كثيرا.
قالت لا أنا كنت اقرأ قليلا لكن الآن يكفيني عنوان الكتب لأعرف على أي شئ يتحدث.
اقنعتنى بالفعل بأن هناك دور على الأدباء ليصرفوا الناس عنهم بدونيتهم في الكتابة. مما وصم الأدب عموما بأنه قلة أدب. و اقنعتها بأن هناك دور الناس لينصرفوا عن الأدب الحق.
نأخذ الشق الأول. ببساطة الأدب أحيانا – و كما قالت- يكون قلة أدب. و هذا سنحذفه من حسابنا. لأنننا سنخاطب فيه أدباء استغلوا موهبتهم فى الكتابة غير الأمينة. و هؤلاء كيف نكلمهم؟
ثم نتحول للشق الثاني و الأساسي في الموضوع: نظرة الناس للأدب في الحياة.
اقصد من كلمة الناس أي كل فرد. كيف ينظر الفقير و الغنى، المتعلم و الجاهل، الفوضوي و الملتزم و الوسط، الصغير و الشاب و الكهل، الرجل و المرأة، المرأة العاملة و ربة المنزل سواء متعلمة أم غير متعلمة؟
الحوار  كان مع سيدتين متعلمتين تعليما عاليا ميسورتي الحال.
إذا كان هذا تفكير البعض، فكيف يكون تفكيرك أنت عزيزي القارئ؟ ماهية الأدب في حياتك؟ كيف تنظر للرواية و الشعر و القصة القصيرة. كيف تنظر إلى الأدباء؟

روابط ذات صلة:
قصة من الواقع /باولو كويلو





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة ثقافة و أدب

• كلمات عن غزة....يا الله
• ما الابستمولوجية؟
• رسالة غضب
• إضراب قلم
• كلمتي خنجر وسكين و عنبر
• زمن الأقزام
• المثقف لدى إدوارد سعيد
• لماذا لم يأت العيد فى فلسطين؟
• المهرجان الدولي للمسرح الجامعي
• جدارية من النصر
أحدث المقالات في فئة ثقافة و أدب

• بناء الإنسان الصالح
• بين الاعجاب والاعتقاد
• العربية.. لغتنا التي نحتقرها
• دراسة نقدية في كتابات الناقد المغربي حامد البشير المكي
• عن الآخر الذي لا نعرفه
• اللغة العربية والقوة الكامنة
• اكتشف الفن الإسلامي
• ماهية الأدب فى حياتك؟
• قصة من الواقع /باولو كويلو
• الجوائز لن تمنح بعد اليوم

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
فن الحوار و التواصل
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
295
» عدد المؤلفين
92
» عدد المشاهدات
101628
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer