شعرت فى الصلاة بهذه الكلمات
نور الله لا يهدى لعاص
فجاءني هذه الشطر من القول الشهير لوكيع
نور الله لا يهدى لعاص
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأن العـلم نــور ........... ونور الله لا يهـدى لعـاص
هممت بفعل كل شئ أتقرب لهذا النور ليتجلى نور الله
عاص؟ أنا عاص؟
أترك الذنوب واحدا تلو الآخر
أتقرب بالطاعات فرادى و جمعا
أتشبه بالصالحين و أسير معهم
لو أن الله يغفر لعبد ذليل ، و لم لا و هو الرب الغفور.
لو أن الله يعطى العبد الفقير ، و لم لا و هو الجواد الكريم.
نظلم أنفسنا، و لا يظلم ربك أحدا
يهدينا الله ليلة، فنضيعها و نتبعها بليال
رب ...اهدنى نورك و افض على من نفحات الإيمان
و اجعلنى مع القوم جليسا لا أشقى بفضل ذكرك
و ما أنا إلا عابر سبيل استظل
أفلا تكرمنى بأن تجعلنى مع هؤلاء القوم أهلك و خاصتك
أغبطهم أراهم يحفظون كتابك
و لا احسن حفظا
ينهلون من قرآنك
و لا اقرأ إلا قليلا
يا حسرتا على العبد الففقير الخاسر
بم خرج من دنياه
اللهم ليس إلا أن رأيت قوما يحبونك و يعبدونك فاستحسنك
و قلت ليتني مثلهم أو معهم
أو بالاماني فقط ننال ما نريد
لا لكن بالدعاء
إذن ادعوه
رب تب علي لأتوب قربنى لاتقرب
رب لك سمعي و بصرى و عملى خالصا لوجهك
ما قدمت إلا قليلا
رب اغفر و ارحم و اعف و تكرم و تجاوز عما تعلم