ظهور علامات الإنحلال الخلقي في المجتمع الخليجي التقليدي.
الخليج العربي يعد رمزا للمحافظة على العادات و التقاليد و القيم الإسلامية العريقة منها و حتى البالية. هذا المجتمع المغلق للناظر إليه من الخارج بدأ في الكشف عن خفاياه و ما ظاهرة المسترجلات التي يطلق عليها محليا " البويات" إلا قمة جبل الجليد. الإنكار هي السمة الغالبة بين أفراد هذا المجتمع المحافظ ظاهريا و لكن قد وقعت الفأس في الرأس أخيرا و بدأ نشر الغسيل خارجا. يا ترى هل بعد تفشي هذة الظاهرة و غيرها من أنواع الشذوذ الجنسي و الإنحراف الإخلاقي، هل نقف وقفة تأمل و محاسبة لسبر أغوار المشكلة على أمل إيجاد حل منصف لجميع الأطراف أو على الأقل الخروج بأقل الخسائر الممكنة؟
إن كان الماضي دليل على المستقبل فالأمل شبه مقطوع و لكن دائما تبقى فسحة للأمل. هل نقف بوعي و شجاعة لنعترف بأخطائنا و من ثم العمل على تصحيحها؟ الإجابة تملكها أنت وحدك. حدد إختياراتك.
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني
إختيار عشوائي
موضوع بناء الإنسان الصالح، موضوع قديم جديد، موضوع لا يبلى لأنه موضوع يتعلق بالإنسان خلقا وخلقا، ولأنه يحاول أن يحيط بالإنسان من كل جوانبه وأبعاده، ذاتا ونفسا وروحا وأصلا ووظيفة ومصيرا, ويحاول أيضا أن يفهمه فردا وجماعة، وأن يغوص فى أعماقه، قبل ولادته وبعدها، وقبل موته وبعدها.