الأم الواعية
أم واعية = أسنان سليمة لها ولطفلها خطوات سهلة جدا تبدأ من الأم الحامل
• بتناول غذاء مكتمل العناصر ( بروتينات-نشويات-فيتامينات-معادن) بمعني ( لحوم أو بقول-ألبان بمنتجاتها-فواكه خضراوات)
• إلي جانب الأغذية التي تحتوي علي الكالسيوم و الفسفور والتي لها اكبر الأثر في تشكيل أسنان الجنين بدءا من الأسبوع السادس للحمل
• تناول الأغذية التي تحتوي علي الحديد و حمض الفوليك بمعرفة و مشورة الطبيب المتابع ( علما بأن سوء تغذية الأم يتسبب في نقص وزن الوليد إلي جانب نقص نمو قطر الرأس مع سوء تكلس الأسنان وضعف مقاومته لتسوس الأسنان )
• لا يصح للأم تناول أي أدوية أثناء الحمل إلا بمعرفة الطبيب و بخاصة تناول دواء التتراسيكلين و الذي يتسبب فيما بعد في اللون البني لأسنان الوليد رضيع الزجاجة والبقرة الحلوب
• يصاب بأخطر أنواع تسوس الأسنان حيث تتعرض أسنانه بصفة مستمرة و لمدد طويلة خلال اليوم للسوائل الحاوية علي مواد سكرية أو عندما تنام الأم بجانبه وثديها في فمه مدة طويلة وبذلك تكون هناك فرصة هائلة للجراثيم لتفترس أسنان الرضيع وبخاصة الأمامية نظرا لدفئ الوسط ( درجة حرارة الفم ) مع وجود الرطوبة ( اللعاب) إلي جانب السكريات في الغذاء
• هذا النوع من التسويس سريع و يؤدي كما قلنا إلي تلف الأسنان الأمامية وأول ما يمكن ملاحظته هو تغير لون الأسنان العلوية الأمامية عند مقارنتها بلون باقي الأسنان الطفل في سنواته الأولي
• لايستخدم الفرشاة ولا المعجون إضافة لكل ماذكر ... مما يجعلنا لابد من أن نهنئ الجراثيم و نهتف بسقوط الأم الغير واعية الحل
١- الغذاء المتكامل والعادات الغذائية السليمة للأم و الطفل
٢- الاعتدال في تناول جميع الأغذية
٣- العناية بوجود الكالسيوم في الغذاء
٤- تنظيف الأسنان ( الاهتمام بالأسنان الأمامية و الطواحين ) يوميا ( مرتين علي الأقل ) بالفرشة و المعجون للأم و الطفل ولابد أن تصبح بعد ذلك عادة لديه وهنا دور الأم في تعليم الطفل وأن تكون له قدوة
٥- هناك معاجين مخصوصة للأطفال تقل بها كميات الفلوريد حتى لا تتسبب في ضرره إذا تم بلعها ( للطفل تحت سن السادسة )
٦- تسليح الأسنان بعناصر الفلوريد لزيادة مقاومتها للتسويس ( تؤخذ نصائح طبيب الأسنان المعالج )
٧- عدم الإكثار من تقديم الحلوى بشكل مستمر للطفل ( يكفي مرة واحدة يوميا )
٨- لابد من المتابعة المستمرة مع طبيب الأسنان ( مرة كل ستة أشهر علي الأقل )
٩- الإقلال من تناول المخللات لتأثيرها الضار علي طبقة آلمينا و العاج
د.عائدة ناجي ١٣/١/٢٠٠٩
|