بعد مرور عام كامل مازال الهاكر السعودي الغبي يحاول إختراق موقع منشورات بشكل شبه يومي. هل هناك سبب وجيه لحقده الدفين على الناس؟ ليس معروفا بالضبط ما الذي سيحققه ذلك الأخرق من محاولاته اليائسة البائسة في إختراق موقع موجه بالدرجة الأولى نحو توعية المجتمع العربي الذي هو منه.
مشكلة الهاكرز أنهم يعتقدون بأن هناك مجد و شهرة في إختراق مواقع الآخرين. إلى حد الآن لم نسمع بأن أحدهم قد قادته أفعاله ليصبح وزيرا للإتصالات في بلده أو شخصية مرموقة يشار إليها بالبنان أو حتى قدم خدمة جليلة لبلده أو حتى لنفسه. ما هي إلا أمراض نفسية مركبة يحاول مداراتها ذلك الهاكر بتخريب منجزات الآخرين.
نعود لصاحبنا البائس الذي قضى عاما أو أكثر من حياته في محاولة إختراق موقع لا يكاد يذكر على الإنترنت. في النهاية موقع منشورات ليس هو موقع وزارة الدفاع الأمريكية لينال المجد لو إستطاع إختراق الموقع. على كل حال فإن صاحبنا هذا من النوع الغبي جدا و هو على أغلب الظن انه أحد الكتاب المشاركين في الموقع و لكن لن نعلن هويته الآن. طبعا هو يحاول إيهامنا بأنه هاكر روسي و لكن البيانات التي جمعناها من خلال تتبع آثاره تثبت لنا بأنه سعودي و طبعا قد سجل دخوله للموقع بشخصية خليجية أخرى.
الجيد في الأمر هو أن محاولاته هذة قد أكسبتنا خبرة واسعة في الردع و بطرق ذكية قد لا تخطر له على بال. نستطيع أن نقول عنها أنها طرق مبتكرة لا تتبع المناهج التقليدية في محاربة الإختراق، إذ إنتقلنا من طور الدفاع إلى طور خلق عقبات متغيرة تجبر الهاكر على الإهتمام بها و متابعتها متابعة مستمرة و بعد أن يستطيع تحييدها فإن عليه التعامل مع الصف الثاني من الإجراءآت الدفاعية و بعدها الصف الثالث و إذا إنتهى من كل ذلك فعليه أن يتعامل مع نظام تنقية المدخلات.
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني
إختيار عشوائي
ماذا لا يحب الشعب السوري حافظ الأسد الأب ؟ لا الأسد الابن ولا الأسد الأب, ولكن وجب على هذا الشعب المظلوم المضطهد أن يقف ويختار احد هذه الأسود ؟! لو طرح هذا السئوال..