هذا الإستيطان من قِبل المجنسين المرتزقة الذين أتوا من كل فج، أتوا ليضيقوا الخناق علينا ويشاركونا مستلزمات الحياة من مسكن ومشرب ومن دخل فردي مما قلب المعادلة على المواطنين الأصليين أبناء هذه الأرض الطيبة.
ولم تكتفي �"العليا- بجلب "النطيحة والمتردية" لنا من المرتزقة بل جعلت منهم حماة للوطن وأتمنوهم على هذه الأرض ليزيحوا فساد الشعب وما يخلفوه من إرهاب !!
كما لم يقتصر الأمر على ذلك، فالمواطن البحريني يعاني من مشكلة البطالة، فيما نظيره المجنس يحصل على الوظيفة بمجرد حصوله على الجواز الأحمر، ولكن �"العليا- أوجدت حل لمشكلة البطالة لدى البحرينيين، عندما فتحت لهم أبواب العمل في بعض الدول الخليجية؛ وهنا يجب عليك يا مواطن �"الأصلي- أن تشكر وتحمد ولا تتذمر على هذه الوظيفة التي ستجعلك مغترباً عن أهلك وأحبائك وأرضك ولا تعترض على ذلك، فإن إعتراضك يجعلك في القائمة السوداء !!
وعلى صعيد آخر، نتسائل ما الذي جناه التجنيس وما خلفه وسيخلفه على هذه الأرض الطيبة؟
ونجيب لم يخلف إلا الفساد والإنحطاط، وإدخالنا لعالم الرذيلة مبتعدين عن عالم الفضيلة، ناهيك عن إزدهار تجارة المخدرات وبيع الخمور، كما ازدهر عالم الفسق والفجور؛ هذا ما جنيناه من هذا الإستيطان الهمجي والبربري والذي هو أشبه بإستيطان من بني صهيون !!
حميد المرهون