قانون يحمي الطبيب والمريض
قانون يحمي الطبيب والمريض
عندما يكون هناك قانون يحمي المريض والطبيب، فكل شخص سيضمن حقه، والخدمات التي تقدمها جمعية الأطباء البحرينية لأطبائنا هي خدمات جليلة تساهم في رقي مستوى الخدمات الصحية، ولكن مانشر هذه الأيام في الصحف حول تخصيص دورات لحماية النفس من المرضى فهذا شيء يحز في النفس، لأن المستشفى من ذلك المنطلق أصبح ساحة للتراشق والمعارك وليس لشخص أتى لطلب العلاج من شخص مؤهل.
قبل أن تكون هناك دورات لحماية النفس من المرضى، لماذا لايكون هناك دعوة لدورات تدريبية وتثقيفية حول كيفية التعامل مع الناس والكثير من المعاهد تقدم هذه الدورات تحت مسمى " How to deal with people " والتي بها سنحسن الوضع دون الحاجة للجوء للعنف من قبل المريض أو الطبيب، فاللوم لايقع على الطبيب أو المريض وحده، فإن كان هناك حسن تصرف من الجانبين وشرح للوضع الذي فيه المريض بكل صدق وأمانة لن يلجأ أهالي المريض أو المريض نفسه بالتعدي على الطبيب وذلك مارأيناه في الحالات الأخيرة.
أما بما يخص حديث أحد المسؤولين في مجمع السلمانية الطبي بخصوص تجييش الصحافة للناس حول الأطباء فهذا غير صحيح لأن الصحافة تتحرى الأخبار من مصادرها والمواطنين على علم بما يحدث تحت مظلة مجمع السلمانية الطبي، وأما عن الأخبار المنشورة التي لا تحمل الحقيقة الكاملة أو لا تتضمن الرأي الآخر لماذا لايكون هناك تجاوب مع الصحافة للرد على الأخبار المنشورة ليتبين الناس من حقيقة الخبر المنشور؛ إلا إذا كان الخبر المنشور يتسم بالحقيقة الكاملة والشفافية والموضوعية سنرى عدم رد من قبل المسؤولين وهذا مايحدث في كل المواضيع المنشورة.
إننا لسنا في ساحة تراشق ولكننا نريد الرقي بالخدمات الصحية والوعود لاتسمن ولاتغني من جوع، فلنطور من أنفسنا ونحاسب أنفسنا ونضع حلول لمواطن الخلل قبل أن نلوم غيرنا ونحاسب غيرنا.
حميد المرهون
|