|
|
نشر : November 19, 2009 |
الكاتب : بنت النبي
الفئة : قضايا المجتمع | الزيارات
: 375 | لا تقييم
|
|
|
مأ ساة أمة ...و ٳنتظار صلاح الدين الثاني
مأساة أمة ...و انتظار صلاح الدين الثاني ان الانسان اذا قلد الأقوال و ردد الكلام أصبح ببغاءا و اذا قلد الأفعال و الحركات أصبح قردافيا حبذا لو يكون الانسان انسانا مثلما خلقه الله عز و جل مميزا بعقله و رباطة جأشه وحسن ادراكه و تسييره للأمور و قدرته على حماية نفسه و الحول دون السماح لغيره بظلمه و التعدي عليه و الاستهانة به لأنه قادر على خلق مساره و تدبير شؤونه و الحفاظ على مقوماته و معالمه الدينية و الحضارية عبر التاريخ مع عدم السماح بمساسها أو تنجيسها ؛ لذا فالعالم العربي خاصة و الاسلامي عامة يمكنه تغيير الأوضاع و قلبها رأسا على عقب لكن تكفيه الارادة أولا ثم العمل للتوجه نحو الهدف لكن بعيدا عن الخرافات الأسطورية المنفردة لبعض شعوبه الذي ساهمت في تغذيتها قوى خفية لخلق العنصرية و التمييز ؛ و عقد الصدارة و الزعامة و مسلماتها الوهمية . و يكفينا دافعا لخلق إرادتنا لهذا الأمر الرغبة الجامحة للشعوب العربية و الاسلامية في الدفاع عن الأقصى و الظلم المسلط على فلسطين ليس من اسرائيل وحدها و انما أيضا ممن يدعم اسرائيل من الدول الأخرى ؛ و من مهازل الزمن أنها تتحكم فينا و تسيرنا حسب رغباتها بامكانياتنا الاقتصادية و أحيانا حتى الاجتماعية لدرجة أنها حولت البعض من المسؤولين الى قطع شطرنج تحركها كيفما شاءت و البعض الى نسر يقتات على الجيف و أشلاء المسلمين و العرب (سواء فلسطينيين أو عراقيين أو حتى ممن سيأتي عليهم الدور لا قدر الله ...)بانقيادهم و تسليمهم مقابل بعض القطع الرنانه تملأجيوبهم و تضطرهم لاسكات شعوبهم و في كل مرة يؤكل فيها ثور أبيض يحس الثور الذي يليه أن الدور آت ٳليه لا محالة ...و نحتار في أمرنا و تسليمنا بهذا الواقع الذي تدفن فيه أفكارنا الجريئة القادرة على التفتق و الولادة و الخروج الى النور لتعيد الحق المسلوب بالقوة "فلسطين" و ترد عما يفعل في "الأقصى"...و البارحة فقط أي يوم الأربعاء الثامن عشرنوفمبر يتأكد لنا من خلال مباراة الجزائر مصر في السودان أن الديناميكا الاجتماعية ؛ هذا الخلق للتفاعل بين الساسة وأمل المجتمع قادر على خلق الكثير في سبيل الهدف٬ فإحساس الجزائريين بالإهانة و الجور و التبجح من بعض اخوانهم المصريين ( و ممن يدعون المصرية و الله أعلم جذورهم من أين ؟؟؟!!!)مع أن العبة تقتضي عكس ذلك و تدعو للتحلي بالروح الرياضية والأخلاق الكريمة و التواضع و التفاني في العطاء ؛فكان الظلم دافعا و محفزا للوقوف و التحدي ضد التعدي الصريح الذي لم تستبعد أبدا تورط يد السلطات فيه بالسكوت عن الأمر و السماح بزيادة المشاحنات للتغطية على أمور أخرى أهم و أرقى للشعب المصري ؛و جاءت أحداث تلك المباراة أكثر حدة مماسمعناه و قرأناه قبلها بأيام عن الضرب و الخوض في أعراض أبناء مصر حيث أصبح عرض و شرف المسلم أضحوكة و حديثا للسمر تلوكه الألسنة و كلنا يعرف أنه إلا الخوض في الأعراض و ينبغي تبين نبأالفاسق الذي يأتي به قبل هتك العرض . و من سخرية القدر أنه في أثناء إشتعال شرارة إعلامية موجهة و خالقة للفتنة يغيب الرأي الديني في القضية و يختفي كليا و لا نرى منهم من يطفىء نار الفتنة التي كادت تشتعل و لو أن شرارتها لازالت متقدة ﴿... وَالفتنَةُ أَشَد مِنَ القَتلِ...﴾ [البقرة: 191]خاصة و أنهم قادرين على ذكر آيات التراحم و الأخوة "من تكلم بالقرآن علمه سبق"و دحض الباطل بالحق ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق...﴾[الأنبياء 18] ؛ و بدلا من معاقبة و الوقوف لزارعي الفتنة في أذهان بعض الجاهلين رأينا بعض الفضائيات تسلط الضوء على التحليلات التافهة و الأراء السوداوية المهلكة و المغذية للحقد و الكراهية ؛لما لا و نحن يكفينا العودة إلى برتوكولات حكماء صهيون لنعرف ما و قع فيه أولئك الذين هرولوا وراء مصالحهم الشخصية ضاربين عرض الحائط القيم و المباديء الدينية الأخلاقية . « ان الصحافة ﴿اليوم الفضائيات﴾ هي القوة العظيمة التي نحصل بها على توجيه الناس ...ستكون لنا جرائد﴿فضائيات في و قتنا الحالي ﴾تؤيد كل الطوائف لنستطيع أن نحبس نبض الرأي العام المتقلب ...كيف نسحر عقول العامة بالكلام الأجوف...و يجب أن يكون هناك ثرثارين لينهكوا الشعب بخطبهم ...علينا أن نستخدم العواطف المتأججة بدلا من إخمادها وأن نشجع أفكار الآخرين و نستخدمها في أغراضنا بدلا من محوها ...و لكن نبعدهم عن كشف أي عمل جديد سنلهيهم أيضا بأنواع شتى من الملاهي و الألعاب و المجامع العامة...»﴿مختارات من بعض البروتوكولات و أرجو لكل عربي مسلم و حتى مسيحي مطالعتها ليعرف ما نحن ذاهبون اليه بانقيادنا الأعمى دونما تفكير ؛ القوى الخفية لليهودية العالمية الماسونية داوود عبد العفو سنقراط صص 179 204 ﴾. ور حمة الله على مالك بن نبي الذي أدرك أنه « لمن أشد المكر أن يحطم الانسان أو يعطل نفسه بيده دون أن يشعر لأن الماكر استطاع أن يخدعه بلغة الحقوق و الحريات» ﴿المسلم في عالم الاقتصاد ص 89 ﴾؛و بالفعل كلنا أصبحنا نردد كلمات و ننساق وراء نظريات فلسفية لا ندرك كنهها و مدى تفاعلها أو تعارضها مع مبادئنا الدينية و الأخلاقية مختالين بما تعلمناه حفظا بعيدا عن اشغال الذهن و اعادة سن و شحذ الفكر و توظيفه لأغراض الأمة البناءة و دفعها نحو" العقبة" و الارتقاء بها بدلا من" المنحدر" السهل النزول؛و أظنه آن لنا معرفة أنه لابد من التحرر من قيد الزمن و قطع أغلال الأفكار التي أدت بنا للعبودية و الرمي بالخوف من الآخر من قلوبنا و إدراك أنه يكفينا أن نريد كي نستطيع و لابد من تحقيق : حق + واجب ← عمل = تعافي الأمة إذ أنه لنهضة أمتنا لابد من العمل لاسترجاع حقنا المسلوب الذي يتوجب علينا إعادته و من ثمة العمل على حمايته ؛ فمتى تدرك النسوة أنه لا يتوجب علينا الانجاب فحسب بل ضرورة اعداد المولود و النشئ كله ليربى تربية دينية خلقية و تهيئته كي يكون صلاح الدين الثاني باذن الواحد الأحد ، كله اقدام و لا مجال للخوف ما دامت بيعته رابحة و للدفاع عن الحق ̣̣̣̣̣̣̣
|
|
|
أعلن في هذا المقال |
|
|
|

الإشتراك البريدي |
| إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني |
|
|
|
|
إختيار عشوائي |
كلكم تدركون ان الوطن لايرحل عنا , انة يتبعنا , تنبثق فجأة صورة عابرة او لحظة صمت , فتنفجر كالاغنية , حيث تصبح القصيدة ابداع , دائما كان الوطن نقطة الرحيل الى الابداع ودغدغة الروح بالرؤى التي تحسونها, قد ترحلون عن الوطن لكن الوطن لايرحل عنكم , الرحيل الى الوطن هو الممر الذي يعيد الروح المقيدة لحظة الهدوء الغائبة.. |
|
|
![Validate my RSS feed [Valid RSS]](http://manshurat.com/images/valid-rss.png)

إحصاءآت الموقع |
| » عدد المواضيع |
362
|
| » عدد المؤلفين |
189
|
| » عدد المشاهدات |
291157
|
| » عدد الأقسام |
47
|
|
|