منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : December 17, 2009 | الكاتب : noeeleesa
الفئة : سياسة، مكر و دهاء | الزيارات : 259 | لا تقييم



ماذا نريد نحن العراقيين من الدورة الانتخابية القادمة ؟

ماذا نريد نحن العراقين من الدورة الانتخابية القادمة ؟ دأب الساسة الاسلاميين المهبولين في كثير من الدول العربية الدخول في العملية السياسية لا لغرض دفع عجلة التقدم والبناء والتطور نحوالامام ومراقبة النزاهة في قمة العملية السياسية ووضع حد لها وفضحها بل لاحباط اي محاولة من هذا النوع وابقاء المجتمع في حال فوضى عارمة لتحقيق ماربهم من خلال ذلك وهذا هو شان المحافظين الجدد في اميريكا وفي سياستهم الخارجية وليس في السياسة الداخلية فهم في الداخل على قدم وساق لتحقيق العدالة الاجتماعية للشعوب الاميريكية ومنع اي من مظاهر التجاوز على حقوق الفرد او الجماعة وكاني بالاسلاميين يقتبسون هذه العملية او انهم يروجونها بامر من سادتهم في الداخل لتحقيق استراتيجية يعتقدون انها تنفعهم وتسهل لهم الامر للقفز الى السلطة والهيمنة على مقدرات الشعب لتبدا عملية الغطرسة والاضطهاد والطغيان وفرض قوانين جائرة تضع الشعب برمته في قيد العبودية كما حدث لافغانستان في زمن حكومة طالبان التافهة ( الخلافة الاسلامية المتعفنة ) ومثال على ذلك مايحدث في الكويت حيث داب اعضاء مجلس النواب وتحت حجج يستلونها من مخابراتهم الماجورة اعضاء من تنظيماتهم الهشة فيعملون على وضع العراقيل في عجلة استمرارية اية حكومة جديدة او مجلس النواب او الامة لا من باب العمل الوطني والتوجه نحو التغير للاحسن بل لفتح جبهة عدم ثقة بين المواطن وبين ممثليه وبين المواطن وبين الحكومة

ولو راجعنا كل محاولات المساءلة القانونية التي تم بموجبها اخضاع مسؤلين كويتين لها نعلم انها محاولة من الساسة الاسلامين وليس من اي طرف اخر وحتى لو كان الامر من غيرهم فهذا الاخر مدفوع بمحاولاته ابتزازا من الاعضاء الاسلاميين. هذا مثال ناخذه كمدخل لاوضاع العراق السائدة اليوم. وهذا مايحدث في العراق فعلا على يدالاسلامين الذين دخلوا العملية السياسية من اوسع ابوابها ونالوا حصص في البرلمان والوزارات والرئاسة يمتلكون تحالفات حقيرة مع الارهابيين من بعثيين واسلاميين متشددين متطرفين وبضع سقط متاع الشارع تم تسليحهم واستخدامهم مقابل اجر اي مرتزقة ومنذ توليهم مهامهم يعملون جهدهم على نزع الثقة باي حكومة للاكثرية الشيعية بان يروجوا حالة اللا امن واللا استقرار عن طريق قتل الابرياء وتخريب ماتم اعادة اعماره لوضع العراقيل امام اي حكومة تنشاء من هذه الاكثرية او يريدون وضع اسلابهم في دسوت السلطة عملائهم وعملاء الطاغية الارعن مثل ميليشيات المهدي او يحاولون المس بالقوانين التي تسن لتسير العملية السياسية بشكل يخدم في اسؤا الايمان سلامة وامن الوطن والتلاحم بين اطيافه وانهاء حالة التشرذم الديني والطائفي والعرقي تحت حجج واهية لاتخدم الا عرقا او طائفة كما فعل الهاشمي خدمة للاكثرية الكردية وكاني بهم كانوا بحاجة الى زيادة مقعد او مقعدين في حوض الاسماك النافقة ليمنحوه اصوات تبقي الهاشمي في وظيفته بعد ان تم ابلاغه بالتغير فخرج من كنف اسلابه ليحط في كنف اخر لم ينضف بعد ليحافظ على ترشيحه بنفس الوظيفة.

لذا خرج الاخ المثلوم الصفحة بجرائم بشتا شان لينقذ الهاشمي من بؤسه الذي سقط فيه خوفا من التلويح بورقة اتهام ؟.. على اية حال كل القوى الطائفية في العراق من ضمنهم حزب الدعوى لهم اجندة تخدم المصالح الاقليمية ليس كجماعة منظمة بل كاشخاص مثل المالكي الذي يمتلك تاريخا حافلا في خدمة الملالي من خلال تطوعه في العديد من العمليات الارهابية وغيره من الاطياف الاخرى لذا بات علينا نحن كشعب مدعوين للانتخابات واختيار الاشخاص المفروض بهم تسيير دفة الحكم لصالحنا ولصالح الوطن ولصالح اجيالنا القادمة علينا ان نختار من نعرفهم ومن المجردين من اية علاقة مشينة بالاجنبي والعربي الاقليمي او غيرهم ويمتلك الصالح العام وليس الصالح الخاص وقد جربنا كل هؤلاء الماعز خلال الست سنوات الماضية فلم نجد على ايديهم اي استقرار او امن بل العكس كنا ولازلنا نحن الشعب الاعزل هدف الساسة المذكورين كضحايا يقتلوننا حتى ينكلوا بسمعة بعضهم البعض في منافسة قذرة للامساك بزمام السلطة وعلى يد العربجية الذين اواهم طاغية العراق ونالوا شرف الانتماء الى البعث الطالح ومنهم من خرج واليوم هو مرشح للعودة الى العراق كعمالة او زائر وهو بعثي منظم قديم لازال موالي للطاغية المقبور ويعمل المستحيل للانتقام له خطره علينا وعلى وطننا عظيم لايمكن اغفاله وخاصة المصريين واليمنيين والسوريين ومن الاخوان الخ ومنهم من يستغل خطا الحكومة بتعاملها مع شريحة من ابناء الشعب او اخرين كضيوف علينا مثل سكان مدينة اشرف لا لخدمة هؤلاء بل لخدمة اغراضه وماضي مثل هؤلاء المشبوه معروف للجميع وهم مدنسين بكل الوان الدنس مثل الفاسد صالح المطلك وابو السدارة الذي كنا نطلق عليه ابو التفلة الذي شكى منه المجتمعون في الصف الاول في استنبول حينما غسل وجوههم المكفهرة بالايمان برذاذ بصاقه نتيجة عصبيته المنفلته.

وبالاخر المطلوب والاهم هو تخفيض مرتبات جميع المسؤلين من مجالس البلديات الى النواب الى رئيس الوزراء ونوابه الى رئيس الجمهورية ونوابه وبالحدود المعقولة على ان لاتزيد مرتباتهم عن الفي دولار شهريا مع قطع كل مخصصاتهم وهم موظفين عندنا نحن الشعب العراقي وليسوا الهة اخر نزلوا من السماء السابعة كطاغية العراق( طبعا هذه السماء السابعة كانت ولازالت نكاية كبيرة فقط للتذكير ) وفورا واللي يعجبه يعجبه واللي مايعجبه ينقلع خارج اللعبة السياسية لان الشعب ليس بحاجة الى خدمات حرامي معلول وهذه هي وظيفة المواطن الشريف لكي يعدل السياسي ويعدل معه الوطن ويستقر ويعم الامان والسلام ارجاءه وكفى سفك دماء عالباطل وعالعاطل عيب على كل سياسي منتمي الى حزب او تنظيم ان يكون سفيه وضد اخيه المواطن والشر اليوم ياتينا قبل كل شئ من العربجية المتجنسين والمقيمين والزوار وهم ادوات لهؤلاء الساسة الذين ذكرتهم .

 

نوئيل عيسى

17/12/2009





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة سياسة، مكر و دهاء

• الايدولوجيا الفاشية
• رؤساء و قادة شعوب مسخرة
• «السلمانية» أول مستشفى في العالم يحتله متظاهرون
• حوار وسخ مع الباش مهندس مفاوض.. خِرّيج كلية الخيانة والتعري!!!
• الحل الأمازيغي
• الاسباب الكامنة وراء فتنة كرة القدم بين مصر والجزائر
• التحرر الوطني للدول العربية
• المقابر الجماعية
• قـمـــة خلـيـجــــيـة فــــوراً
• العراق: يوم دام للشرطة.. وذبح عائلة وقطع رؤوس أفرادها
أحدث المقالات في فئة سياسة، مكر و دهاء

• معمر القذافي وأرواحه السبعة....!!
• الشلل وفكرة المقاومة الفلسطينية
• المعتقلات العربية
• المقابر الجماعية
• شباب فلسطين.. والغربة والمصالح الشخصية..؟
• التحرر الوطني للدول العربية
• قـمـــة خلـيـجــــيـة فــــوراً
• «السلمانية» أول مستشفى في العالم يحتله متظاهرون
• الايدولوجيا الفاشية
• ملحمة البطولة الإنسانية في المقاومة للشعب السوفيتي

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
محاولة للتعرف على أنواع الفيروسات
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
362
» عدد المؤلفين
189
» عدد المشاهدات
291160
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» ولاء تمراز
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer