منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : July 25, 2010 | الكاتب : SONNET
الفئة : الشباب العربي | الزيارات : 465 | تقييم :



هل سنقرأ القصص البوليسية لأجل مانكيل؟

لا أعلم لماذا لا أحب القصص البوليسية. لكنني ساضطر و أنا في كامل سعادتي أن أعلن لكم و بلا خجل: لم أكن أعرف أن عالم القصص البوليسية يشمل كاتبا اسمه هيننج مانكيل HENNING MAKELL. هل تغيرت نظرتي للقصص البوليسية بانتماء هذا الكاتب الإنسان إليها أو انتمائها إليه؟ ربما تعرفونه أكثر مني فهو مؤلف سلسلة الروايات البوليسية (Kurt Wallander).


و لن أكون رومانسية لأقول إنني سأقرأ له فقط؛ كونه يساند قضايانا الحقوقية في بلاد العرب، و التنمية الثقافية في موزبيق، و المساعدة المالية لأطفال أفريقيا. لن أكون خيالية لاعتبر شراءنا رواياته مجاملة رمزية؛ لأنه صاحب أكبر مبيعات منذ سنوات في أوروبه. ربما سنقرأ له؛ لأن بعض رواياته بها بعد سياسي.

قرائي و زواري الكرام...ادعوكم للاقتراب من كاتب أوروبي عاد حافي القدمين من إسرائيل من أجلنا. كاتب غامر بحياته على أسطول الحرية من أجلنا. كاتب يؤرخ عمره قائلا: (عمري الآن 62 سنة وهي بعمر نكبة الشعب الفلسطيني). كاتب زار الأراضي المحتلة غير مرة ليفضح جرائم عدونا، و بوسعه أن يسافر سائحا مكرما في دولة أوروبية أو يستجم في بلد عربي سياحي متمتعا بوقته دون التطرق لأحداث العرب و قضاياهم. كاتب بوسعه أن يسافر لإسرائيل سائحا، لكنه قال: لا أحد يريد الذهاب إلى اسرائيل ردا على ادعائها دخوله بصورة غير شرعية. (هل تذكرت معي بعض الأدباء و الفنانين و الشيوخ العرب المهرولين ؟).

كاتب أعلن على التلفزة السويدية سفره مع قافلة الحرية، فتوقع زوال العنصرية الإسرائلية كما حدث في جنوب أفرقيا. ومن الضروري أن يعرف الفلسطينيون -الذين أجبرتهم اإسرائيل على العيش في جحيم- أن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم ، ونحن لم ننس، ويجب علينا أن نذكر العالم. قال الحقيقة، فزادت التبرعات للسفينة بحوالي 15 في المئة خلال أسبوع.

نعم، قالها الكثير من الإعلاميين و الدبلوماسيين و الرؤساء. و هكذا قالها بالضبط قبلهم، لكن الفارق أنه وافق فعله ما قد قاله. نعم، لقد فعلها. فقد حمل حقائبه على ظهره  التي تقل من 10 كيلوجرامات كالسائح. و امتطى سفينة لديها هدف واضح ومحدد جيدا : كسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة. و فيها ما يحتاجون إليه : الأدوية ، و المساعدات. كان عليه أن يتفاوض لثمان و أربعين ساعة مع السلطات القبرصية لتسمح له بركوب السفينة، فاستطاع اللحاق بالقافلة في آخر الوقت. بالرغم من احتمالات عرقلة اسرائيل للقافلة، إلا أنه أكد أن المشاركين بالقافلة  سيتصرفون بلا عنف لأنهم غير مسلحين و لئلا يخاطرون بحياة الناشطين.
و لم يكن هناك وحده بل شاركه سياسيون و فنانون من جميع الجنسيات و الأديان، و منهم حاصلون على جائزة نوبل، و منهم يهود ناجون من جرائم النازية.

يتساءل و  ساراماجو "ما الذي سيحدث عندما يكون هناك مئات القوارب نذهب؟"

ثم يصرح بما حدث له:
(إن الجنود الإسرائليين لم يترددوا في الهجوم عليهم بالقوة المفرطة المميتة ، بل اطلقوا النارعلى الناس و هم نائمون. ربما يسخر من الأكاذيب بتسليح القافلة فيقول: ليس إلا كوني امتلك شفرة للحلاقة. و قد اتهم اسرائيل باختطافه من المياه الدولية، و بالقرصنة).

ربما تكون هذه أحداث لرواية رعب بوليسية أرغمته إسرائيل عليها. خرج الكاتب مانكيل - على الرغم من الشائعات التي زعمت أنه أصيب - سالما من هذه التجربة. و أقول: خرج سالما، لكنه أصابنا في مقتل، فلا نامت أعين الكتاب الجبناء. أيها السيد هيننج مانكيل...شكرا.

مفردات البحث:
HENNING MANKELL





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة الشباب العربي

• هل سنقرأ القصص البوليسية لأجل مانكيل؟
• مزاح الشباب بين مجافي ومغالي
• يا صاحبة الشعر الطويل – يا حنان نورا الحايك ...!
• جورج واسوف لاأمان له
• السؤال دائما لماذا...؟
• اقلامنا ... سلاحنا
أحدث المقالات في فئة الشباب العربي

• جورج واسوف لاأمان له
• يا صاحبة الشعر الطويل – يا حنان نورا الحايك ...!
• اقلامنا ... سلاحنا
• السؤال دائما لماذا...؟
• هل سنقرأ القصص البوليسية لأجل مانكيل؟
• مزاح الشباب بين مجافي ومغالي

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
الكثير منا يعرف مدائن صالح و التي يعتقد بأنها تعود في تسميتها إلى نبي الله صالح. هذا هو الإعتقاد و لكن الحقيقة شيء آخر. شاهد الفيلم الآن
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
362
» عدد المؤلفين
189
» عدد المشاهدات
291222
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» ولاء تمراز
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer