ليس الأمر سحر الرسول أو غيره بل إحلال القرآن في المنزلة التي يستحقها. عندما نلغي آيات القرآن في سبيل تأكيد حديث بشر فهذة مصيبة كبرى. عندما يكون كلام البخاري أو غيره من المحدثين و الرواة أصدق لدينا من القرآن فهذة مصيبة. عندما نعامل كتب الحديث و كأنها خطت بيد رسول الله فهذة حماقة.
الأدهى من ذلك أن يفرض ذلك الرأي على عامة المسلمين و يتم تكفيرهم و إرهابهم بحجة المعلوم من الدين بالضرورة. حتى أصحاب العلم و الإختصاص عندما يهديهم الله لما هو أنفع تتم مهاجمتهم. لقد آن الأوان كي نراجع كل ذلك التراث الذي يخالف القرآن و العقل و المنطق.
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني
إختيار عشوائي
هل تعاني من نسيان كلمات السر أو كلمات دخول المواقع؟ إن كان جوابك نعم فأنت لست وحدك فجميعنا نعاني من هذة المشكلة و لكن ببعض التركيز و الإعداد المسبق لن تنسى أي كلمة دخول مرة أخرى (نظريا على الأقل)