أنظر إلى عظمة خلق الله ثم أحكم بنفسك. هل هذا الخالق العظيم بحاجة لبشر ليتوسطوا بينه و بين خلقه؟ أين المتمسحون بقبور الأولياء و الصالحين و الأنبياء و غيرهم من مخلوقات، من هم حتى يجادلوا الله في خطايا غيرهم. لا ليس الكفار و لا الملحدون و لا اللادينييون الذين لم يقدروا الله حق قدره، بل هم المسلمون. المسلمون الذين يؤمنون بأن الله خلق كل هذا لكن تأبى أنفسهم إلا أن يكونوا عبيدا لبشر آخرين مثلهم، ليس بشر و حسب و إنما أموات تحولوا إلى تراب
إنه الله وحده و كلما علا شأن إنسان في نفسك فتذكر حجمه بالنسبة لهذا الكون، فإما إن تقدر الله بقدره أو تقدره بقدر من ترجوا أن ينفعك