تدركون واجب العرب تجاه أخوانهم على الصعيد السياسي و الاقتصادي. لا تولوا ظهوركم لحظة لقضايا أخوانكم المظلومين في أي مكان. إذا وقع عليكم الظلم يوما، فقد تجدون من يقف معكم. لا تنسوا أنه لليوم هناك من ينكر حدوث المذابح، و يتهرب من المحاكمة، و هناك من ينشر ذلك - مهونا من شأن المذبحة- على المواقع الإلكترونية!
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني
إختيار عشوائي
نعم لله در الرئيس الإيراني أحمدي نجاد حيث تدخل في لبنان فقسمه إلى فرق، ووضع يده على العراق، وإلى الآن يئن العراقيون بحثاً عن المصالحة مع أنفسهم، وادعى مساعدة القضية الفلسطينية، فقسّم شعباً تحت الاحتلال، والأمر نفسه صنعه في الخليج، واليمن.